Skip to main content
استراحة محارب

استراحة محارب

المحارب لا يستسلم حين يجلس ليستريح.... بل هو يعرف أن الاستراحة جزء من قوّته...

نسمع كثيرًا عبارة "استراحة محارب"... وهي بالفعل تذكير بأن أقوى الأشخاص يحتاجون أحيانًا للتوقف والراحة...

هل شعرتِ يومًا بأنّ الحياة هي حرب... كل يوم فيها هو خوض معركة صغيرة؟ 

هل تصارعين وتتخبطّين مع ذاتكِ ومع الآخرين لربح المعركة؟ 

المحارب لا يستسلم حين يجلس ليستريح.... بل هو يعرف أن الاستراحة جزء من قوّته... وأن إعادة شحن طاقته هي التي تعطيه القدرة ليكمل الطريق ... 

ألا نشعر كلنا بعبء التعب والمسؤوليات على كتفينا وكأنّ جسدنا يصرخ " أنا بحاجة للراحة" 

في حياتنا (نساء متزوجات أم فتيات عزباوات) نعيش معارك صغيرة يوميًّا: ضغط الدراسة، العمل، العلاقات، وتوقّعات الناس من حولنا... أحيانًا نشعر أنّنا نركض بلا توقف... وكأنّنا لو توقّفنا لحظة سنخسر كل شيء... 

لكن الحقيقة أن الاستراحة ليست خسارة، بل هي حماية للنفس والقلب... 

هل أنا بحاجة أن أرتاح؟ 

نعم....  

لهذا فعليكِ أن تجدّدي نشاطكِ من خلال: 

لحظة هدوء مع كوب قهوة... 

أو ساعة قراءة كتاب... 

 أو نزهة قصيرة وحدكِ... 

 جلسة صادقة مع صديقة...  

أو حتى يوم كامل بلا التزامات... 

المهم أن تدركي أن التوقف لا يعني أنَّكِ ضعيفة.... بل ناضجة. 

المحارب الحكيم هو الذي يعرف متى يقاتل، ومتى يجلس ليلتقط أنفاسه... 

وأنتِ كذلك، لا تخافي من أن تمنحي نفسك استراحة... فحين تعودين بعدها، ستعودين أقوى، أصفى، وأكثر قدرة على مواجهة كل التحديات.... 

فنحن أحيانًا كل ما نحتاج إليه هو أن يهمس أحدهم في أذننا " أنا أرى تعبك "... ولكن في الحقيقة الله يفعل أكثر من ذلك... حتى عندما لا يراكِ أو يسمعكِ أحد أو يحمل عنكِ الأعباء فالله يسمع صوت هذا الألم والتعب ويفهم بين السّطور ويترجمها إلى صلاة تُستجاب...  

بين صخب الحياة وضجيجها، فلا تنسي فالراحة ليست هروبًا من المعركة، بل طاقة وقوَّة تعينكِ على الاستمرار....

التعب, النشاط, الطاقة, النضوج, المحارب, الإستجابة, العبء, الاستسلام

  • عدد الزيارات: 473