"عيوبك ليست شيء تخجلين منه، هي التي تجعلكِ فريدة"
هل يصحّ هذا في محكمة القانون..... ألّا أعطي أيّ براهين وأصرّ على ربح قضيّتي؟؟؟ ما احوجنا هذه ألايام الى التفكير الصحيح
ارتقت ببلدها ليصبح من الدّول المتقدّمة إقتصاديًّا والمستقّرة والمزدهرة، مع أنّه خرج منذ سنوات قليلة من حرب أهليّة!!
لقد أطلقت على هذا اليوم عنوان: "الإستمتاع بمحبّة الأفراد من حولي". نحن نعيش والأيّام تمرّ... إنّما ننسى أنّنا لدينا مسؤوليّة "الوقت"، تسمّى "دين الزّمن".
إن العطاء صفة من صفات الله، لمسناها منذ خلقنا، اللَّه أعد للإنسان كل سُبل الراحة قبل خلقه، فخلق السماء والأرض والنباتات والحيوانات
نعم... لقد مرّ عيد الحبّ... ولم أتلقَّ وردة حمراء... ألا أجد المحبّة في قلبه؟!؟! يا لتعاستي... هل صحيح أنّه مكتوب لي ألّا أجد المحبّة؟!؟! ما هو الحبّ؟!؟! كيف أعرف أنّها محبّة صادقة؟!؟!
هل الخجل مشكلة إجتماعيّة يعاني منها الشّخص الخجول؟! هل الوقاحة هي عكس الخجل؟!
إنسان كل أطرافه أيادي وآخر كل أطرافه أرجل، تخيلوا كيف يعيش؟ إن اختلافنا هو قمة الحكمة والتكامل.
شعرت بفخر داخليّ... لذّة أشعر بها لأوّل مرّة! ابنتي، ورثت منّي فنّ الكتابة! يا لها من موهبة راقية أورثتها إيّاها...