فحين نترك مخالب سوء الظن تنهش فينا، إنما نحمل سلاحاً يجعلنا نَسْبَح في الوهم، ونصنع في الخيال أمورا لا يراها أحد إلا نحن، ولا يدرك بوجودها إنسان إلا صانعها،
علِّمي طفلكِ "القِيَم"، فلن يجدوها كثيرا في المجتمع للأسف. علينا أن نسعى جاهدين من أجل زرع تلك القِيَم. ما هي؟
لماذا طلب الله من ابراهيم أن يقدّم ابنه.. وحيده.. الّذي يحبّه.. ذبيحة!! "الرَّبُّ يُدَبِّرُ" كان ابراهيم رجلًا تقيًّا... أحبّ الله بكلّ قلبه...
منذ ذلك الحين، كرَّستْ ناديا نفسها للتّحدّث نيابةً عن النّساء والفتيات اليزيدياّت، اللواتي ما زلنَ في الأسر، وأولئك اللواتي هنَّ ضحايا الإغتصاب في جميع أنحاء العالم...
أن يعود الزّمن إلى الوراء... مجرّد أمنية... لأنّ الزّمن لن يعود أبدًا... فلنغيّر الحاضر إذًا... لئلًا نبكي من دون جدوى...
لقد خلقنا الله احرار مُخيرين فيما نفعل واعطانا ارادة وقوة كي نغلب الشر والشيطان وليس العكس! جميعنا نخاف على أولادنا،
تقول "أم محمد" أن فكرة عملي قوبلت بنظرات إستغراب ودهشة من جانب المواطنين والجيران في البداية، ولكن عددا كبيرا منهم أعجب بي، قائله "وإعتبروني كأني كائن فضائي نازل من السماء".
أدرك أنّني أخطأت... و ضميري يؤنّبني... إن لم أجد طريقة لهذا الوضع... فسأبقى في حالة عدم الإستقرار العاطفيّ...
كيف يمكنني أن أختار الخير وأنبذ الشّرّ؟!
هذا ما أريد قوله لأولادي وتحديداً بناتي... كونوا ممتنّين... هذا ما سيجعلكم في الطليعة... عندما يطالعكم الحظ السيِّء...