بعد حوالي ١٤ عام من التّدريب، وبعد سنوات حُرِمَتْ خلالها من دخول نوادي التّدريب فقط لأنّها إمرأة، حقَّقَتْ غالية حلمها،
"هذا الطّاقم العائلي الفريد هو مصدر إلهام لكثيرين - ليس فقط للنّساء - بل للجنس الآخر أيضًا"...
إنَّه لا يحبّ الظّهور، بل يفضِّل البقاء في الظلِّ وأن يعمل بصمت، وهو يهتمُّ لتفاصيل عمله وجودته أكثر ممّا يهتمّ لجذب الأنظار إليه...
يكمن الغفران في قلب الإيمان... يمكنه شفاء العائلات المفكّكة... يمكنه إعادة بناء العلاقات... ويمكنه مصالحة المجتمعات المقسّمة... ولكن... كيف يمكننا أن نقدّمه بينما نحن بحاجة إليه؟!
من منا لا يمر بضيقات؟! إن الإتكال على يد الله وقدرته ليست دعوة إلى الكسل، بل هي دعوة بأن نعمل ما علينا
هل يصحّ هذا في محكمة القانون..... ألّا أعطي أيّ براهين وأصرّ على ربح قضيّتي؟؟؟ ما احوجنا هذه ألايام الى التفكير الصحيح
يبقى هذا الاسم... إلى اليوم... مصدر رجاء للعالم... ونداءً لعيش: المحبة... الغفران... والسلام
هل تعيشين مع شخص يملك شعور الإستحقاق؟!؟! ماذا يمكنك أن تفعلي حيال ذلك؟!؟! كيف تضعين الخطوط الحمراء الّتي تحميك من ناحية وتجنّبك أذيّة الشّخص الآخر؟!؟!
هي شجرة عليها الكثير من الهدايا، وتزين بالأنوار والثمار المتنوعة المبهجة، ولكن ما هي شجرة الكريسماس في الأصل، وماذا تعني