ربّة المنزل.. لا تتوقّف عن الحركة أبدًا.. ولا تجني ثمار تعبها في آخر الشّهر.. بل يغدو أفراد الأسرة دائموا التّذمّر من كلّ شيء... إنّه من المضحك أنّ ربة المنزل لا تتلقّى أجرًا لعملها على مدار السّاعة وفي كافّة أيّام الأسبوع... أليس كذلك؟!؟!
فى هذه الأيام يحتفل كل من المسيحيين والمسلمين، بيوم ذو طابع خاص لديهم. فالمسيحيين يحتفلون بذكرى ميلاد السيد المسيح، والمسلمين بالمولد النبوى،
عقلي يقول كذا لكن قلبي لا يوافق... هل وجدت نفسك بهكذا مكان؟؟ إن سألت أي إنسان كيف يُقَيِم الأمور حوله أو يفكر بها،
إن الدنيا ما أشبهها بفقاعة من الصابون، تحمل فيها ألوان الطيف أجمعها، ولها بريق أخاذ، ولكننا لا نستطيع الإمساك بها...
"عليكن أن تؤمنوا بأنفسكن... أنتن صانعات التغيير الحقيقي... إذا لم تَقِفْنَ وتُقاوِمْنَ فالتغيير لن يأتي... التغيير يبدأ مِنّا... ويجب أن يبدأ الآن..."
هل أنا محتاجة إلى أشخاص قياديين في حياتي؟ وما هي سمات القائد أو القائدة الحسنة؟
حينها!! ظهرت مخالب الوحش الشّرقيّ خارجة من أعماق نفسك... عصفورة في ريعان الشّباب أحببْتَها...
الله الّذي أؤمن فيه... وأعبده... ليس إلهًا تحدّه المادّة... أو الزّمان... أو المكان...
"مكتوبٌ: ليسَ بِالخُبزِ وَحدَه يَحيْا الإِنْسان بل بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخرُجُ مِن فَمِ الله" فكلمة الله هي التي تحيينا، إذا...فلنفتش الكتب... لنعلم ما يقوله الله لنا بواسطة رسله و أنبيائه