ما أجمل أن يكون لنا من يهتم بنا، يهمه أمرنا، وفي وقت ضعفنا حين لا يكون لنا أي قوة نراه هو قوتنا، وفي خوفنا واضطرابنا نرى عينه سهرانة لا تنام
ليس لي المال الكافي أو الوقت لأحقّق ما أريد!!! أهذا من أصعب التّحدّيات الّتي أواجهها؟!؟!؟!
إنَّ مرحلة الإنحناء، ليست سوى مرحلة وقتيَّة وليست نهائية... المشاكل التي تواجهنا قد تخلق فينا تعقيدات كثيرة، ونحن نعاقب نفوسنا
منذ فترة شاهدت فيلم خيالي ترك فيّ أثراً كبيراً، لأنه يمثـل واقعنا أحيالنا. يحكي الفيلم عن بينجامين بوتون، الذي ولد كهلا بسبب مرض نادر أصابه وهو في بطن أمه.
مساعدة الآخرين هي وسيلة رائعة لبثّ روح الفرح في قلوب من حولك... هي طريق الوصول للمعنى الحقيقي للحياة. وفي الحقيقة...
لقد ظلموني بلا سبب ، لذا... فهم بلا عذر... كيف أسامحهم؟!
من الصعب تدريب النفس على التأني والإنضباط، ولكن إذا وضعنا الأمور في مكانها الصحيح قد يصبح الأمر في صالحنا!
إنه طب لا يحتاج منا إلى طبيب بقدر ما يحتاج مشاعر إنسانية، لا يحتاج جامعه تٌعَلِمه، فقط يحتاج قلوب تدركه وسلوك يترجمه...
أجمل ما فيها أنّها تُعطى قبل أو تؤخذ...