بين الأمس والغد - حاضرنا... وبين الخوف والرّجاء - سلامنا...
يا صديقي لست أدري ما أنا، أو تدري أنت ما أنت هنا. أنت مثلي تائه في غربة، وجميع الناس أيضاً مثلنا.
كنا نختلف ولكننا نجيد فن الإختلاف، فعتابنا حب، وإختلافنا ثراء، فكيف نعيد هذه المشاعر من جديد؟
لا تكن حصان لعربة أحد، بل قُد أنت حياتك كما ينبغي... لقد ميز الله كل منا بميزة ليست في غيره،
كم فرصة لإسعاد الناس ذهبت في مهب الريح... بلاء الدول من الإدارات الفاسدة...كلنا نعرف عن بلده ما يكفي للأسف...
الصّلاح... شكل من أشكال الذّكاء... لهذا السّبب، معظم الأشخاص الصّالحون هم من اللّامعين فكريًّا... من تعريفاتِ الصّلاحِ: هو إعارةُ الآخرين من قوّتِكِ بدلَ تذكيرِهم بضعفاتِهم...
وأخيرا أحداث مشجعة ومفرحة... كنا توقفنا لفترة عن كتابة أي مقال في هذا الباب "أحداث" لأننا كنا محبطين بما يحدث بالعالم والعالم العربي خاصة...
مهلاً... إليك طريقة أفضل... لا بد من
تجربتها أولاً... لعلَّ تنقذي زواجك!!!
عِش كما لو كنت ستموت غدًا... وتعلّم كما لو كنت ستعيش للأبد. المهاتما غاندي