نقطف الزهور بل ونعصرها، حتى نستمتع بعطرها وجمالها، نقطفها لنتزين بها. فزجاجة العطر تقدم كل ما فيها من أجلنا،
هل حَدَثَ وسمِعْتِ من آخرين بأنَّ لديكِ "مزاجاً غَضوباً"؟ إذن هذا يعكس شخصيتكِ...
نتواجد في مجتمعات مختلطة بجنسيات وثقافات وديانات متعددة، وتلك الإختلافات إما أن نَستثمرها فتكون ثراء ثقافي، نأخذ منها ما يوقنا ونترك ما سواه،
من أجمل العبارات التي سمعتها هي "حاذر وأنت تحارب الوحوش أن تصبح وحشا مثلهم"
نشعر باحتياج أجسادنا للراحة والنوم ولكن أحيانا الجسم يسترخي ويستلقى على الفراش بينما يظل العقل في حالة عمل دائم، نحاول إيقاف عقولنا حتى نخلد للنوم، لا نستطيع بسهوله.
"لسانك... حصانك... إن صنته، صانك... وإن خنته، خانك"... قولٌ مأثور... بالرّغم من اختصار كلماته، لكنّه يحمل الكثير من العبر الّتي تنبّهنا إلى حفظ اللّسان... فكثرة الكلام لا تجدي نفعًا... بل على العكس، فكلّما كثر الكلام، كثرت الأخطاء وزلّات اللّسان...
...إن لم تأخذي خطوةً نحو الأمام، فإنكِ ستبقين مكانكِ على الدوام. إذا أردتِ البدء بحياةٍ مُثمرة وناجحة، بعيداً عن الهموم والقَلَق، إليكِ هذه المعادلة البسيطة
تقوم أسس التّعامل مع الغير على بنود متعارف عليها بين الجميع... كذلك أسس التّواصل مع الآخرين من حولنا، وأكثر هذه الأسس تأتي من التّربية المنزليّة... من الخبرات في الحياة... ومن الدّروس الّتي نتعلّمها من كلّ تجربة نواجهها في يوميّاتنا...
أمس واليوم والغد مكشوفين أمام الله على مستوى واحد، لأن الله خارج حسابات الزمن.