بين الأمس والغد - حاضرنا... وبين الخوف والرّجاء - سلامنا...
إنّما هذه المرّة كان متنبّهًا جيّدًا... حتّى لا يكرّر نفس الخطأ الّذي وقع به في حقل القمح...
لأنّك تؤمنين بقوّتك... فحيثما أخذتك الحياة... لا تشكّي بقدراتك
عِش كما لو كنت ستموت غدًا... وتعلّم كما لو كنت ستعيش للأبد. المهاتما غاندي
الحبّ... هو شمعة تضيء لنا الدّرب في الحياة...
فكّري في أصعبِ ظرفٍ مررْتِ به في حياتِكِ... أراهنُ بأنّ ما تفكّرين به كان صعبًا جدًّا عليكِ... ومحبطًا جدًّا... حينها، من المؤكّدِ أنّكِ لم تريدي أن تعبري تلك المحنةَ...
تمر أوقات معينه أكون فيها سريعة الغضب، وأشعر بميل للبكاء أو الإكتئاب دون سبب واضح، وللأسف كنت أخسر كثيرا من صداقاتي... بل وعلاقتي بزوجي بتلك الفترة.
أنا أعترف بأنني أتباهى وأفتخر بأولادي... فمنذ صغرهم وأنا أعملِ بكلِّ طاقتي لكي أربّيهم التربية الفُضلى... أعلِّمهم كيف يضعون الله أوّلاً في حياتهم،
إنه حديث خاص جدا، يتوقف فيه الشعور بما حولنا، ونعيد حساباتنا مع أنفسنا، إنها لحظة نصف أنفسنا بحقيقتها، نخلع كل الماسكات التى نرتديها ونستبعد كل الأعذار