خلال رحلة إلى الهند، شرِبَتْ Kavi"a Shukla مياهًا ملوَّثة عن طريق الخطأ، كادت أن تودي بحياتها... لكنّ التّوابل التي عملتْ جدَّتها على تخميرها وتجفيفها في المنزل.. حالت دون وصولها إلى حالة التّسمّم المحتومة...
كلّما أخطأ أحدٌ إليّ... يرجع ويعتذر... أقبله مرّة جديدة في حياتي... لكن، لا يتغيّر شيء... أثق به مجدّدًا... لا شيء يختلف...
وكما فعلتُ بخزانة ملابسي... هكذا سأفعل بخزانة مشاعري...
يقول علماء النفس، إن الأفكار البسيطة تتحول تدريجيًا إلى معتقدات ومواقف، ثم إلى سلوك يتكرر ليصبح عادات ترسم ملامح الشخصية.فعلينا أن نبدأ بأنفسنا في رحلة التغيير الإيجابية.
روحَكَ المُحيي أَدخِلْ في داخلي ربي
هبني حياةً كذا... أَرْسِلْها وإمْلا بها قلبي
ويقول الحسيني رجل الدّين اللّبناني... فإنّه تعالى لو أراد أن تصمت الموسيقى، لَما أودع في مخلوقاته أروع المعزوفات في حناجر الطّيور، وحفيف الأشجار، وصخب الرَّعد، وهطول الأمطار..."
كم هو مهمّ حبّ الأمّ والأب لأولادهما... لكنّ حبّ الأب لابنته هو ما يحدّد نظرتها للحياة، وعلاقتها بالرّجل لمدى الحياة...
للحياة عنوان، فعلينا أن نعرف طريقها أولا حتى نستطيع أن نحياها ونستمتع بها... كثيرا ما نُخطيء في حق أنفسنا...
أنا في الستّين من عمري... وأنا أخجل من متابعة الصّور المتحرّكة... لكنّني كنت محظوظًا ذات يوم في الطّائرة، فقد كنت بمفردي، ولذا شاهدت "الطّيور الغاضبة". وبالطّبع أعجبني كثيرًا.