الأمر الّذي ننتبه له جيّدًا... ينمو ويتقدّم... عندما نفحص أمرًا ما في البيت أو العمل.. يمكننا أن نتوقّع كيف سينتهي، نهاية جيّدة أم لا... وندرك حينها إن كان كما توقّعنا أو أملنا أن يكون... من يقوم بتفحّص أهمّ مشروع في حياتك؟!؟! أنت!!!
إن الدنيا ما أشبهها بفقاعة من الصابون، تحمل فيها ألوان الطيف أجمعها، ولها بريق أخاذ، ولكننا لا نستطيع الإمساك بها...
ارتقت ببلدها ليصبح من الدّول المتقدّمة إقتصاديًّا والمستقّرة والمزدهرة، مع أنّه خرج منذ سنوات قليلة من حرب أهليّة!!
في ظل ما يمر به العالم من توتر متصاعد فيما يتعلق بفايروس كورونا الذي سئمنا سماع اخباره الكئيبة و التي تكاد لا تنتهي يمر العالم بفترة قلق وخوف متزايد من المرض و الموت متناسيين ما هو الاهم...
الكلّ يحبّ استلام الهدايا... منها ما يعجبنا.. منها ما يحلو لنا.. ومنها ما نمتلىء بهجة حين نفتحها وتقع أعيننا على ما تحويه من أشياء نحبّها... وأنت... ما هي أجمل هديّة استلمتها!؟؟!
إنّما هذه المرّة كان متنبّهًا جيّدًا... حتّى لا يكرّر نفس الخطأ الّذي وقع به في حقل القمح...
لم يكن أمام مانامي بعد تعافيها من الحادث إلّا أن تستبدل يدها المقطوعة بيدٍ إصطناعيَّة..... إنّها ممرّضة موهوبة،
من منّا لا تحبّ أن تكون #متميّزة؟!؟! من منّا لا تشعر بالفخر حين تدرك أنّها تمتلك #صفات_فارقة عن الآخرين.. صفات تجعلها #فريدة بجمال خاص بها؟!؟! لأنّك امرأة متميّزة...أنت....
هل شعرت يومًا بطاقات إيجابيّة تبث لك من خلال الحبّ والتّشجيع؟؟؟ إرتبط في ذهن البعض أنّ العطاء شيء يؤخذ منّا ويُمنح لغيرنا، وهذا ليس خطأ...