ما الأخبار المحزنة التي سنستيقظ على سماعها اليوم؟!
جميعنا نمرّ بلحظات ضعف وفقدان الأمل بالحياة... كثيرون تمنّوا لو أنّهم لم يولدوا قطّ... أو فكّروا بإنهاء حياتهم. لماذا تعتقدين بأنّك لا تستطيعين الصّمود؟! ومن قال لك بأنّ الحياة ستكونُ سهلة؟! أرجوك الإنتحار ليس حلا...
ومن أكثر المواقف الإيجابيّة التي إتّخذتها مُنيبَة، هي عندما تَحَلَّتْ بالقوّة العاطفيّة، وبَعَثَتْ برسالة لطليقها بعدما علمتْ أنه إقترن بإمرأة أخرى، تَمَنَّتْ له فيها الحياة السّعيدة والمُوَفَّقَة...
في المرَّة السابقة شاركتُكم بعض الدروس التي تعلَّمتُها من علاقةٍ فاشلة، واليوم سوف نتابع الموضوع.
عندما تشعرين بأنّك على وشك البكاء، حاولي التّفكير بأيّ أمر آخر... ما عدا الموقف الّذي يبكيكِ...
لا تكن حصان لعربة أحد، بل قُد أنت حياتك كما ينبغي... لقد ميز الله كل منا بميزة ليست في غيره،
لعلنا نحتاج إلى وقفة صادقة مع أنفسنا لنفحصها ونعلم ما هو الهدف من عطايانا ولمن ننقدمها، هل للمحتاجين، أم لأنفسنا، أم خالصة لله؟
عندما ندرك أهمية الأمور ننتبه للثقوب ونعمل جاهدين ليكون عملنا أو صدقتنا أو إهتمامنا كامل بدون عيوب لنشعر بالإطمئنان من جهة الضمير.
"لا أريد التفكير به… أضع قليلاً من الهيل في القهوة العربية… الشيء الوحيد الذي يذكِّرني بالعالم الذي تركته ورائي…"