الإبتسامة عنصر أساسيّ من عناصر الإيجابيّة وعامل مهمّ في نشر الفرح والرّاحة النّفسيّة والسّعادة... لكنّ أكثر ما تعجّبت لقراءته، هو تأثير الإبتسامة على الجسم البشريّ!
بماذا سأشعر إن أنا نجوت من الموت بسبب هذا الفيروس، بينما أنا أعلم أنّ الممرّضة الّتي قدّمت لي الرّعاية خلال إصابتي بمحبّة وعناية قد لاقت حتفها بنفس الفيروس الّذي كانت تساعدني في التّغلّب عليه؟!
هذه وصفتي السّرّيّة... وصفة صحّيّة مئة بالمئة... قومي بتحضيرها... وتذوّقي طعم الفرح الدّاخليّ...
من طاهية بسيطة وطموحة... إلى مصافحة الملكة... وشرحت "أسرار" القالب الذي أوصاها قصر "باكنغهام" على إعداده قبل أسبوع خصيصاً للمناسبة التاريخية.
مغربية تربَّعَتْ على كرسي في البرلمان الهولندي... "كُنتُ الوافدة الجديدة... لذا فقد وفَّرَتْ لي البلديَّة دروساً في اللغة...
ربما تظنين أن نمط حياة "الكَرَمْ" لا يتناسب مع سياسة الإزدهار الإقتصادي ومفهوم تزايد الثّروة... لكنّه وبالتّأكيد سوف يكون مصدرًا هامًّا للسّعادة في حياتنا...
فازت البروفيسورة اللّبنانية، عبلا محيو السّباعي، من الجامعة الأميركية في بيروت بجائزة لوريال – الأونيسكو، في مجال علوم الصّحّة والطّبّ عن منطقة إفريقيا والدّول العربيّة.
ننسى أنّهم سيكبرون في غمضة عين... وأننا الآن يجب أن نعيش معهم أجمل تفاصيل حياتهم... كأوّل كلمة... وأوّل خطوة...
أن يحصل المرء على المديح أو يسمع كلمات الإطراء فهذا يعزِّز "الأنا" ويزيد من نسبة الغرور لديه. لكن عندما يُقْذَفُ الشخص بكلماتٍ بذيئة وافتراءاتٍ قاسية ولا مبالية، فهنا المشكلة.