لم يكن أمام مانامي بعد تعافيها من الحادث إلّا أن تستبدل يدها المقطوعة بيدٍ إصطناعيَّة..... إنّها ممرّضة موهوبة،
لعلنا نحتاج إلى وقفة صادقة مع أنفسنا لنفحصها ونعلم ما هو الهدف من عطايانا ولمن ننقدمها، هل للمحتاجين، أم لأنفسنا، أم خالصة لله؟
نشعر بالإحتياج لمن هو يشابهني... ليشعر بي... ويفهم إحساسي... ولكني أُريده أقوى مني... ليحميني ويخبأني في قلبه من الريح العاتية...
من الصعب رؤية الأمل وسط الصعاب.... والأصعب هو عدم الاستسلام لليأس والاكتئاب.... ولكن هناك دائما طريق للخروج والعودة لحياة السلام!
الكل يمتلك منه أربعة وعشرون ساعة يومياً... وكم يأخذ منها لصوص العمر؟. إن الوقت هو المادة الخام الذي يتكون منه العمر، وهو المورد الهام والوحيد
وداعاً لِحِقَنِ ألإنفلونزا، وداعاً لألم اللقاح، ووداعاً لِرُعْب وَخْزَة الإبرة... فقد توصَّلَتْ الباحثة اللبنانية نادين روفايل إبنة رأس بعلبك، إلى أسلوب جديد في التطعيم
فكّري في أصعبِ ظرفٍ مررْتِ به في حياتِكِ... أراهنُ بأنّ ما تفكّرين به كان صعبًا جدًّا عليكِ... ومحبطًا جدًّا... حينها، من المؤكّدِ أنّكِ لم تريدي أن تعبري تلك المحنةَ...
هناك شماعة أسماها الناس بالحظ، وبدأوا يلقون سلبيات حياتهم عليهم، فتقودهم للتشاؤم، فهل هناك ما يسمى بالحظ...؟
إنه كائن ضخم له مخالب، يتنفس طوال الوقت من أفكارنا، فيصبح الشخص وهو تحت وطأته مُسير لظنونه، تاركا هواجسه تحركه كيفما شاءت،