ونحن إذ نقدِّم طعامنا نَثِقُ بأننا ننشر حبّٓنا وعشقنا لزبائننا الذين يتناولون وَجَباتنا...
التّعصّب هو التزام عاطفي مع الجهل... نحن لا نولد عنصريّون... إنّما نولد في مجتمعات عنصريّة... على وجه الأرض يوجد عرق واحد... وكلّنا ننتمي لهذا العرق... هو "الجنس البشريّ"...
للموسيقى تأثيرٌ عميق على جسدكِ وتفكيركِ. والعلاج بالموسيقى هو حقلٌ متنامي في مجال الرعاية الصحيّٓة. وهو يُستٓخدَمُ لشفاء الناس.
الحياة رحلة... وكلّنا سائحات في هذه الحياة... والله هو دليلنا السّياحيّ... وهو قد نظّم رحلتنا ومسارها منذ البدء...
وكأنّ الأمر صار سجنًا من اثنين، إمّا سجن الأجساد فيما تعيش الرّوح حرّيّتها بالخيال فقط.. أو سجن الرّوح فيما أجسادنا تتحرّك دون حياة... فكيف نحرّر كلاهما؟
بماذا سأشعر إن أنا نجوت من الموت بسبب هذا الفيروس، بينما أنا أعلم أنّ الممرّضة الّتي قدّمت لي الرّعاية خلال إصابتي بمحبّة وعناية قد لاقت حتفها بنفس الفيروس الّذي كانت تساعدني في التّغلّب عليه؟!
الإعتذار لا يكفي لترميم ذلك الثقب وما أحدثه من جروح وألم… وثقوب المزمار تختلف عن ثقوب المسمار.... أمَّا لِسانُ الحُكَماءِ فَشِفاءٌ...
وفيما الإعتداء الجسدي غالباً ما يترك الأدلَّة والعلامات المُنَبِّهة، يبقى الإعتداء العاطفي مَخْفِيّاً وطيَّ الكتمان، لذلك فإنه من الصعب إكتشافه.
هل تعلمون كيف وُجِدَتْ المرأة؟؟ إنها ضِلْعٌ من أضلاع آدم!! نعم لقد أخذ الله واحدةً من أضلاع آدم، ومَلَأَ مكانها لحماً، ثم بنى الرب الإله الضلع وأحضرها إلى آدم...