إن دور الأسرة والتوجيه السليم هو العاصم لأبنائنا من الفساد، والمدرسة هي الدور المتمم للأسرة، أو التطبيق العملي لما تعلمه أبنائنا منا.
التواصل الصحيح هو الفلتر الذي يعمل على تنقية كلماتنا من أي شائبة، ليستقبلها الطرف الآخر نقية، فكم مرة أسىء فهم ما أقول؟
إلى متى... تنتهك الحقوق في مجتمعنا؟! الفساد، الإهمال، والعنصريّة... أخطر عناصر لضرب المجتمع... وهذه العناصر الثّلاث يجب أن تمحى من عصرنا هذا...
لأن الملاك لم يكن يدحرج الحجر ليخرج يسوع... فجسد المسيح كان ممجدًا... أي كان قادرًا على المرور عبر الجدران الصلبة والأبواب المغلقة... كان يدحرجه لدعوة الشهود إلى الداخل... كان لك أنت... الباب المفتوح لي.
الفشل في مكان ما في حياتك، يعني أنّك لا تقدّمين الوقت الكافي لنجاح هذا الأمر... نحن لسنا ضحايا الفشل.. بل إنّنا نساهم في نجاح بعضنا البعض.. وتذكّري، اختبار الوقت، الّذي بطبيعته أمر شخصيّ، وحقيقته أمران مختلفان..
أبى مراهق، عبارة إستوقفتني، فكنا نسمع تلك العبارة من الآباء على أبنائهم، بينما الآن فنسمعها من فتاة عن والدها، ترى ما السبب!
فازت البروفيسورة اللّبنانية، عبلا محيو السّباعي، من الجامعة الأميركية في بيروت بجائزة لوريال – الأونيسكو، في مجال علوم الصّحّة والطّبّ عن منطقة إفريقيا والدّول العربيّة.
الأم والأب يستطيعون العناية بـ 10 أبناء ولكن 10 أبناء أحياناً لايستطيعون العناية بأم واحده وأب واحد! عندما نكون صغاراً يكون حضنها عالمنا...
سامِحْ فإنكَ في النهايةِ فانِ واجعلْ شِعارَكَ كثرةَ الغُفرانِ
وابسِطْ يديكَ لِرحمةٍ وَمَوَدَّةٍ حتى تنالَ رحمَةَ الرحمنِ