أمور صغيرة أفعلها في كلّ يوم تساعدني على تذكّر الأشياء بطريقة سريعة... بدل أن أقف حائرة لا أدري ما كنت أنوي فعله...
الحبّ لا يؤلم... والاهتمام لا يجرح... هل أبقى، أم اترك؟
ما أصعب هكذا شعور يعيشه الإنسان... أنك مهما فعلت... أنت لست كافية...
أَتُراكَ تَغْنَمُ بالتَبَرُّمِ درهما
أَمْ أنت تَخْسَرُ بالبشاشةِ مَغْنَما
فى هذه الأيام يحتفل كل من المسيحيين والمسلمين، بيوم ذو طابع خاص لديهم. فالمسيحيين يحتفلون بذكرى ميلاد السيد المسيح، والمسلمين بالمولد النبوى،
هل أنت مستعدّة لتقفي وتمنحي – من خلالك – بركة لأجيال آتية من بعدك؟!؟! لأنّ البركة تستمرّ من جيل إلى جيل.. ولألوف الأجيال...
نقنع أنفسنا أننا خالين من العيوب ومظلومين... وكأن التبريرات صادقة!
تتغير الأماكن وتتغير طقوس العيد، لكن بهجة العيد لا تغيب في كل زمان وتبقى في مخيلتنا... بيت العائلة والاحتفالات.....، ذكريات وألعاب العيد...، رفاق الطفولة....
قليلون من يتكلّمون عن "الشّرير"... آخرون لا يدركون بأنّه موجود فعلًا... ولكن... إن كنّا نؤمن بوجود الله، فعلينا أيضًا أن نؤمن بوجود "الشّرير" في هذا العالم...
تختلف أشكال وأحجام الطفيليّات المعويَّة، وهي مصدر قلقٍ صحِّي رئيسي. وكونها طفيليّات مجهريَّة، فإنَّ الأماكن الأكثر شيوعاً لإنتشارها هي الماء والطعام.