فحين نترك مخالب سوء الظن تنهش فينا، إنما نحمل سلاحاً يجعلنا نَسْبَح في الوهم، ونصنع في الخيال أمورا لا يراها أحد إلا نحن، ولا يدرك بوجودها إنسان إلا صانعها،
إنَّ هزء الناس وسخريتهم، لا يستطيعان التأثير على الذين هم من أصحاب الثقة ولا حتى جعلهم متزعزعين.
هل أولادي في خطر مع أنهم في البيت؟
أولادنا يدفنون أترابهم... ويدفنون معهم براءة طفولتهم... تُقْتَلُ أحلامهم في ريعان الشّباب... ويلنا إن لم نقف وقفة ندافع بها عن أولادنا كما ندافع عن زعمائنا...
ولد يبكي ويرمي بنفسه على الأرض ويصرخ بملىء رئتيه.. لأنّه يريد شيئًا لا يمكنه الحصول عليه... كلّنا، إمّا شاهدنا هكذا مشهد، أو أنّنا اختبرناه بأنفسنا... ماذا يقول هذا التّصرّف... كيف يؤثّر هذا، إضافة إلى ردّة فعل الأم، على الولد حين يكبر؟!؟!
أصغي جيّدًا إلى طريقة تكلّم الشّخص عن غيره أمامك... فهي ذات الطّريقة الّتي يتكلّم بها عنك أمام الآخرين...
حين تزيّنين النّدوب بخطوط من ذهب، يمكنك إظهارها بفخر... فترتدينها مثل شارة شرف
حينها!! ظهرت مخالب الوحش الشّرقيّ خارجة من أعماق نفسك... عصفورة في ريعان الشّباب أحببْتَها...
لا تحكم على المظهر خلي قلبك أكبر!! 13 مليون رأوا هذا الفيديو.. الدعاية... مع أن موقعنا لا يحبذ الدعايات... أما هذا يجب أن يشاهد!!!