ما أجمل أن يكون لنا من يهتم بنا، يهمه أمرنا، وفي وقت ضعفنا حين لا يكون لنا أي قوة نراه هو قوتنا، وفي خوفنا واضطرابنا نرى عينه سهرانة لا تنام
درجة التفاهم بيني وبين أي شخص، وحسن النية بيننا، هو مؤشر عن مدى التوافق الطبيعي
كانت تقول لي أمي لو حملك ثقيل تقاسميه مع أحد، ولم أكن أدري وقتها أنه من الممكن أن يحمله كاملا عنى أحد، إلى أن فهمت كلامها.
حاولي أن تمضي نهارًا كاملًا دون انتقاد تصرّفات أحد...
"ما كنتُ أُوثِرُ أن يَمْتَدَّ بي زمني حتى أرى دولةَ الأَوغادِ والسَّفَلِ" للمزيد....
إنّ إرضاء النّاس شيء جميل، ولكن... إنّ الله، حين أمر نبيّه نوح بأن يبني الفلك، كانت الأرض في تلك الفترة جافة، لم تعرف فيضانًا وأمطارًا من قبل...
يكمن الغفران في قلب الإيمان... يمكنه شفاء العائلات المفكّكة... يمكنه إعادة بناء العلاقات... ويمكنه مصالحة المجتمعات المقسّمة... ولكن... كيف يمكننا أن نقدّمه بينما نحن بحاجة إليه؟!
إذا نحن جميعًا متساوون في الضعف والسقوط!
أنا بحاجة إلى شخص بلا خطيئة…شخص طاهر… بارّ… مختلف عنّا جميعًا... أحتاجه أن يكون في صفي... أن يتكلم عني... أن يشفع لأجلي…
قُمْ للمُعَقِّمِ، واتقِن التَغسيلا،
واجعلْهُ في هذا الزّمانِ خليلا،