في وداع عامٍ أليم مضى، نقِفُ وقفة شكر ودعاء لله... نسعى للتسامح
تُرى ما هذا التغيير الجذري الذي حوَّل والدتي من سيِّدة لطيفة خفيفة الظلّ، إلى شخصٍ يُسَبِّبُ الإزعاج والإحراج لي ولإخوتي؟
لعلنا نحتاج إلى وقفة صادقة مع أنفسنا لنفحصها ونعلم ما هو الهدف من عطايانا ولمن ننقدمها، هل للمحتاجين، أم لأنفسنا، أم خالصة لله؟
يتحدث الشيخ د. وسيم يوسف عن قصة حقيقية لشاب ذهب للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية فحدث معه ما غيّر قناعاته وأفكاره عن الدين والإسلام الحق في مقدمة رائعة جداً ...
لا يمكننا وقف هذه التّصرّفات، إنّما يمكننا أن نحصّن ذواتنا جيّدًا ضدّ من يحاول استغلالنا...
يقولون أشياء رائعة، ويفعلون أشياء تناقض تماما ما يقولون... هل يعانون شكلاً من أشكال إنفصام الشخصية ؟ أم أنها حرب روحية!!
لأن الله خلقنا في "أحسن تقويم" فسأعيش في النعمة الموهوبة لي منه لن أسمح لأي شيء أن يسلبني ما وهبني ربي.
يا صديقي لست أدري ما أنا، أو تدري أنت ما أنت هنا. أنت مثلي تائه في غربة، وجميع الناس أيضاً مثلنا.
التّحدّي الأكبر الذي يواجهه الطّبيب... هو إخبار العائلة عن جنس المولود وخاصةً... عندما تكون "أنثى".