ريّا أبي راشد اللبنانية البريطانية
مَنْ مِنّا لم يسمع بالبرنامج الشهير "أرابز غوت تالنت" الذي يُعرَض على شاشة التلفزيون…
لم تكن حياة هيلين سهلةً على الإطلاق... أُصيبتْ بمرضٍ خطير، "إلتهاب السحايا" أفقدها حاستي السمع والبصر... لكن...
#الإبتسامة هي #رسالة_صامتة_مُفرِحة، تبعث على #الأمل والإرتياح... وتمنح المستلم #طاقة_إيجابية... تُشعِره بالأمل و#الأمان.. وتضفي جوًّا من #الرّاحة_والسّلام. هل اختبرتها يومًا؟!؟!
عدة مرات شعرت بعدم التّقدير... حتى أنّني لم أكن أشعر بأنّني كائنة حيّة، وإحتياجاتي لا تهم أيّ أحد.
...أما طاعة الوصيَّة والشعور وكأنها أمرٌ لا بدَّ من تنفيذه، فلا يجلبَ إلا الهمّ والغمّ... والشعور بعدم الإرتياح. ذلك لأن تنفيذ الوصيَّة يُسَبِّبُ الخوف
لا يجمعني شيءٌ مُشتَرَكٌ واحدٌ مع هؤلاء الأشخاص الخبثاء... ففي حين أنَّهم سيِّئون، ظنَنْتُ بأنني كُنتُ بحالٍ أفضل جداً، وتلك كانت نهاية القصة... لكن...
إن أفضل سبيل لمعالجة السُمنة، هو الوقاية منها قبل حدوثها، والتوعية من مخاطرها ومسبباتها، وإلا قـد نضطر لبذل جهود مضاعفة في تغيير السلوك الغذائي والرياضي
دليلان... لا ثالث لهما... أيّهما يرشدك الطّريق الّتي تسلكينها؟!