فرحة مشتركة تجمع كل الطوائف و الاديان و الاجناس في يوم واحد... يتمحور حول" الرحمة"
فالأمُّ إن غابَتْ يغيبُ الحبُّ والدفءُ، والشوقُ يُضرَمُ فيغدو القلبُ مشتاقا في العينِ دَمْعٌ ومِلءُ القلبِ أشواقا لتلكَ التي زوَّدَتْني تهذيباً وأخلاقا
عندما تنتهي أسبابنا... لا ينتهي الرجاء... فالله يستطيع أن يستخدم ما نظنه مؤلمًا...
يجتاح الخوف والقلق في هذه الأيام قلوب الكثير من البشر فيجعلهم غير قادرين على الشعور الحقيقي بالسلام والطمأنينة... ويحق لنا أن نسأل: كيف نستطيع أن نعيش بلا
قالت: #صديقتي لا تجيب كما أتوقّعها أن تفعل... قلت: ما درجة #الصّداقة الّتي تجمعكما؟!؟! أجابت: لا أعرف... لم أفكّر في هذا قبلًا!!!! أيّ #صداقة تجمعنا؟!؟!
إن أفضل سبيل لمعالجة السُمنة، هو الوقاية منها قبل حدوثها، والتوعية من مخاطرها ومسبباتها، وإلا قـد نضطر لبذل جهود مضاعفة في تغيير السلوك الغذائي والرياضي
كم من مرة أحسست بأنك تتلقين سوء المعاملة وسوء الفهم؟ أو رآك الآخرين أقل منهم؟ ولماذا يظن بعض الأشخاص أنفسهم أفضل من الآخرين؟
الإتحاد حلماً يتغنى به الجميع... الإتحاد يجمع... ولا يفرق، يؤلف... ولا يمزق، يبني... ولا يهدم، يشكل الثاني من ديسمبر معنى الفخر والإعتزاز بالوطن لشعب الإمارات