ليستْ مُهِمَّة هذا التّمثال مجرَّد التذكير بالإرث غير العاديّ لها... لكنّه سيكون مصدر إلهام لنا جميعًا لاتّباع خطواتها...
وأخيرا أحداث مشجعة ومفرحة... كنا توقفنا لفترة عن كتابة أي مقال في هذا الباب "أحداث" لأننا كنا محبطين بما يحدث بالعالم والعالم العربي خاصة...
كيف سيكون يومي؟ وماذا ينتظرني في الأيّام المقبلة؟ سؤالان يُطرَحان لأنّ معظمنا يخاف من أن يكون في إنتظاره أيّاماً صعبة وسيّئة.
المُبتسمون يتصرّفون بمنتهى البساطة... وهذا يزيدهم جاذبيّة ويجعلهم جديرين بالمحبّة...
هل الله الّذي تعرفينه هو إله محبّ؟! كيف تعرفين ذلك؟! ما البرهان الذّي يؤكّد لك هذا؟!
"إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ"... هل له مكان الآن؟! قصة الميلاد جميلة وفريدة. تصوروا أنه لم يكن هناك مكان بالمنزل لمريم حين تمت ولادتها!
نقطف الزهور بل ونعصرها، حتى نستمتع بعطرها وجمالها، نقطفها لنتزين بها. فزجاجة العطر تقدم كل ما فيها من أجلنا،
رحلت ريبيكا واصطحبت معها ١٦ إمرأة ناجية من حوادث العنف تلك، واستَقَرَّتْ في حقلٍ مهجور تَحَوَّل بعد فترة وجيزة إلى قرية "أوموجا".
إليك أنت... يا من تهربين إلى المشي تحت المطر... لتختبىء تحتها دموعك... إليك أنت يا من تدخلين إلى غرفة... تغلقين خلفك الباب لتمسحي دمعتين عن خدّيك... ثمّ ترسمين ابتسامة لتعودي إلى الخارج بوجه هادىء...