التّواصل الكلامي الجيّد والعلاقات الصّحّيّة، يجب أن تحافظ على كرامة الشّخص.. وتحترم اختياره.. تصون حريته ومساواته كإنسان. فكيف نصوغ عباراتنا؟!؟!
"وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم أنا تحبون انتم أيضا بعضكم بعضا"
من الصعب تدريب النفس على التأني والإنضباط، ولكن إذا وضعنا الأمور في مكانها الصحيح قد يصبح الأمر في صالحنا!
ثلاثة لا تقترب منهم أبداً:
الحصان من الخلف، والثور من الأمام، والجاهل من جميع الإتجاهات.
نشعر باحتياج أجسادنا للراحة والنوم ولكن أحيانا الجسم يسترخي ويستلقى على الفراش بينما يظل العقل في حالة عمل دائم، نحاول إيقاف عقولنا حتى نخلد للنوم، لا نستطيع بسهوله.
ثقافة الإغتصاب هذه تجعلنا نطأطأ رؤوسنا ونحن في القرن الواحد والعشرين، لكن ما يزرع فينا الأمل، هي تلك الجهود
من كانت مقتنياته أغلى ما فيه... صار هو أرخص ما فيها... النفس الطامعة لا تشعر بالإكتفاء مهما اقتنت ولا تشعر بالرضا مهما حقق بل تظل
الوسيلة الوحيدة لإنجاز العمل بطريقة جيّدة هي أن تعشق عملك... ستيف جوبز
إن العلاقة بيننا وبين مجتمعاتنا ما هي إلا صورة موسعة لعلاقتنا بأسرتنا وآبائنا... فليكن كل منا حجراً في بناء مجتمعه... فلنبدأ بأنفسنا.