الإحصاءات الأخيرة أظهرت أنه لدينا عددٌ كبيرٌ من السيِّدات غير المتزوجات، أو الأرامل اللواتي وَجدْنَ أنفسهنَّ فجأةً مسؤولات عن أنفسهن،
لا زالت بالضمان، والضمان غير محدد بمدة، ويشمل كل العيوب حتى الناتجة عن سوء الإستخدام، والإصلاح شامل كل العيوب ومجاني...
...جوهر هذا البحث يزيد من سعادتنا، ويمنحنا رؤية أفضل لإيجاد الجوانب الإيجابية في أنفسنا أيضاً... واضحٌ أنَّ رؤية الصفات الإيجابية في الآخرين هي
لماذا التشويش والفوضى الذي تعيشه معظم العائلات؟ علينا أن نبتعد عن تصرفات عِدَّة لتجنُّب ما يُسمّى ب "مُدَمِّر العائلات"... هل نحن من الأشخاص الذين تنطبق علينا هذه العناوين؟
في الكثير من الأحيان ما أريد أنا القيام به يكون أمرًا لا أجيده ولا أبرع به... وهذا الإصرار العشوائيّ سيقودني إلى الفشل...
لو أغلقت كل الأبواب فبابك دائما مفتوح... وأنت الحب والضمان
من علّمك أن ذكورتك رجولة؟... لأنّك لم تكن يومًا ذكرًا... لو لم أكن أنا الأنثى!!
كما سمعنا من السيدات في لقائنا معهم، كيفية إستعدادهن لشهر رمضان، فهل إستعدادنا يناسب هدفنا من الصيام؟
هي ضمير المجتمع... المسؤولية شعور نبيل ملزم، ومطلب أساسي لكل شرائح المجتمع، من قاع المجتمع لأعلى مستوياته دون إستثناء.