إنّما هذه المرّة كان متنبّهًا جيّدًا... حتّى لا يكرّر نفس الخطأ الّذي وقع به في حقل القمح...
إنَّ الفايسبوك لا يصوِّر حقيقة الواقع... إنَّه يُظهِر الجانب الذي يريد صاحب الصفحة أن يُظهِرَه فقط، ويُعلِن ما يريد إعلامه للآخرين ليس إلاّ... وليس هو الواقع الحقيقي...
لقد أطلقت على هذا اليوم عنوان: "الإستمتاع بمحبّة الأفراد من حولي". نحن نعيش والأيّام تمرّ... إنّما ننسى أنّنا لدينا مسؤوليّة "الوقت"، تسمّى "دين الزّمن".
لا أعلم ما كان سيحصل لهذه الفتاة لو لم أُقدِّم لها وسيلةً للمساعدة... كانت "شايلا فريدريك" تقوم بعملها كمضيفة على متن الطائرة،
لقبول الله في حياتنا... لا يهمّ من نكون... من أيّ بلد نحن... إلى أيّ مجموعة ننتمي... أيّ لغة نتكلّم أو أيّة ديانة نعتنق...
إنه طب لا يحتاج منا إلى طبيب بقدر ما يحتاج مشاعر إنسانية، لا يحتاج جامعه تٌعَلِمه، فقط يحتاج قلوب تدركه وسلوك يترجمه...
لغة الحب هي في كياننا ونحن نفهمها بطريقةٍ تلقائية... فعندما تقضي الوقت الطويل معي، وتصغي إلي، تعتني بي وتسهر على راحتي،
وعندما رأيتُ أختي وهي ترتدي ثوب زفافها، أيقنتُ أنّني لا أستطيع أن أخطو هذه الخطوة في حين أنَّ أختي تستطيع…
تعتبر النّصيحة الشّائعة في "تعلم أن تقول لا" مفيدة... ولكن لا تتمتّع بقوّة كبيرة ما لم تكن مدعومة بفهم عميق لحقيقة أنّنا مسؤولون عن أنفسنا أولاً