يجتاح الخوف والقلق في هذه الأيام قلوب الكثير من البشر فيجعلهم غير قادرين على الشعور الحقيقي بالسلام والطمأنينة... ويحق لنا أن نسأل: كيف نستطيع أن نعيش بلا
لا يهم إن بدا هذا الهدف كبيرًا أو صغيرًا... فالحقيقة هي أنّ تحقيق الأهداف صعب...
هل ننسى أشخاصًا غادروا هذه الحياة؟!؟! فنتذكّرهم حين نرى مصاب من حولنا؟!؟! أي أنّنا نتوقّف عن البكاء على فقدانهم إلى أن نوجد في موقف حزين؟!؟!
التّواصل الكلامي الجيّد والعلاقات الصّحّيّة، يجب أن تحافظ على كرامة الشّخص.. وتحترم اختياره.. تصون حريته ومساواته كإنسان. فكيف نصوغ عباراتنا؟!؟!
تعبت من كتمان شعوري بالإحتياج، وعدم تعبيري عما بداخلي، تعبت من كثرة الأقنعة، تعبت أن أتنقل من قناع إلى آخر حتى أعيش... فأين أخلع أقنعتي؟
يبقى هذا الاسم... إلى اليوم... مصدر رجاء للعالم... ونداءً لعيش: المحبة... الغفران... والسلام
إن الأداة تكتسب قدراتها من قدرات الممسك بها، فإن وضعنا أنفسنا بالكامل طوعا أداة في يد القادر على كل شيء، ستختفي كلمة مستحيل من حياتنا، بل سنكون نحن أكبر من المستحيل.
نعيش اليوم في عالم يسوده الإضطراب والحروب وعدم الإستقرار... وقد نتساءل: أين نكون في مأمن من السوء؟ أماننا ليس
الإعتذار لا يكفي لترميم ذلك الثقب وما أحدثه من جروح وألم… وثقوب المزمار تختلف عن ثقوب المسمار.... أمَّا لِسانُ الحُكَماءِ فَشِفاءٌ...