تعبت من كتمان شعوري بالإحتياج، وعدم تعبيري عما بداخلي، تعبت من كثرة الأقنعة، تعبت أن أتنقل من قناع إلى آخر حتى أعيش... فأين أخلع أقنعتي؟
...لا نعلم ما هو قادم فنخاف، ننظر أحيانا بعين ضيقة إلى مشاكلنا... نخاف من المجهول الذي لا نأمن شره، ونحاول أن نأمن شر إنقلاب الأيام،
الإعتذار لا يكفي لترميم ذلك الثقب وما أحدثه من جروح وألم… وثقوب المزمار تختلف عن ثقوب المسمار.... أمَّا لِسانُ الحُكَماءِ فَشِفاءٌ...
هذا ما أريد قوله لأولادي وتحديداً بناتي... كونوا ممتنّين... هذا ما سيجعلكم في الطليعة... عندما يطالعكم الحظ السيِّء...
كفى!! عليّ العودة إلى ما كنت عليه سابقًا! أجد نفسي غاضبة... غاضبة لأنّني لم أجد الوقت لغسل الصّحون... لأنّنا تأخّرنا في الإنطلاق اليوم...
عالجي آلآم الظّهر في المنزل، قدر الإمكان لتجنب اللّجوء إلى طبيب. كلّنا في مرحلة ما في حياتنا... نشعر بألم في الظّهر.
رأي آخر!! لم يهبط عيسى من دائرة النور الأعلى ليهدم المنازل ويبني من حجارتها الأديرة والصوامع، ويستهوي الرجال الأشداء ليقودهم قساوسة ورهبانا...
هل من الصّواب أن أتبع دليلًا لا يعرف أن يرشدني الطّريق!؟
«45% من الوظائف التي يشهدها سوق العمل حالياً ستختفي خلال 15 عاماً»