كلمة سمعتها من طفلة، قالت متأثرة: كم تمنيت أن تكون أمي ربة منزل، وأبي موظف صغير، وحين سألتها لماذا؟ أجابت لأنهم
دليلان... لا ثالث لهما... أيّهما يرشدك الطّريق الّتي تسلكينها؟!
هل سمعتِ يوماً بأشخاص يتباهون حول قيامهم بقليل من الخداع للوصول إلى صفقات مربحة؟ للأسف أصبح هذا عند الكثيرين أسلوب حياة... هل أصبح الكذب شطارة وذكاء... والصّدق ضعف وبلاهة؟!!!
ربّة المنزل.. لا تتوقّف عن الحركة أبدًا.. ولا تجني ثمار تعبها في آخر الشّهر.. بل يغدو ،أفراد الأسرة دائموا التّذمّر من كلّ شيء... إنّه من المضحك أنّ ربة المنزل لا تتلقّى، أجرًا لعملها على مدار السّاعة وفي كافّة أيّام الأسبوع... أليس كذلك؟!؟!
عندما يسألني الناس عن أحوالي، أحاول أن أَرُدَّ عليهم "بعدم الشكوى". لأني بالحقيقة لا أستطيع التذمّر. فأنا لديَّ سقفٌ فوق رأسي، وطعامٌ على طاولتي، ولديَّ أيضاً زوجٌ وأولادٌ يتمتَّعون بصحةٍ جيِّدة.
وليس من العيب أن يبادر الأهل بالقيام بخطوات إيجابيّة وتقديم الإعتذار لأولادهم، خصوصًا عندما يكون الأولاد على حقّ.
لا يهم إن بدا هذا الهدف كبيرًا أو صغيرًا... فالحقيقة هي أنّ تحقيق الأهداف صعب...
والشرُّ ليس له وجودٌ من تلقاء نفسه. إنه يشبه الطُفيليّات التي لا يمكنها أن تستمر على قيد الحياة، إلا من خلال امتصاص الدمّ من شريان الحياة...
كيف لي أن أدرك دوري الصّحيح الّذي عليّ أداؤه حتّى أحصل على الفرح؟!؟! من أصعب التّحدّيات الّتي أواجهها