مجتمعات لم ولن تتقدم، ما لم تُزِل مفهوم العورة من قاموسها... فصوت المرأة عورة... جسدها عورة... اسمها عورة.
تقول "أم محمد" أن فكرة عملي قوبلت بنظرات إستغراب ودهشة من جانب المواطنين والجيران في البداية، ولكن عددا كبيرا منهم أعجب بي، قائله "وإعتبروني كأني كائن فضائي نازل من السماء".
نحن نسمع كثيراً عن حقوق الإنسان... هل تعلمين ما هي؟ لما كان الإعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية
كيف أمتحن نفسي إذا كنت أعاني من المرارة؟ كيف أتخلص من هكذا شعور؟!
لأنّك تؤمنين بقوّتك... فحيثما أخذتك الحياة... لا تشكّي بقدراتك
تقول الحكمة القديمة "لا الشباب يعرف ما يستطيع، ولا الشيخوخة تستطيع ما تعرف." ولكننا الآن نعرف ما نستطيع القيام به، حتى إذا ما جاءت الشيخوخة نستطيع!!
نمنح الشّخص الآخر الحبّ الغير مشروط... حينها سنصبح نموذجًا أمامهم... وربّما رحمة وضعت في طريقهم...
ما أجمل أن يكون لنا من يهتم بنا، يهمه أمرنا، وفي وقت ضعفنا حين لا يكون لنا أي قوة نراه هو قوتنا، وفي خوفنا واضطرابنا نرى عينه سهرانة لا تنام
تلك الليلة تُذَكِّرني بأحلامي وأهدافي... ذلك الحلم الذي راودني حينها، بأن أسعى للحصول على مهنة في عِلْمِ إكتشاف الفضاء...