
كلماتكِ… بداية شفائكِ
لا يمكنكِ أن تزرعي شجرة في تربة مسمومة... ثم تلوميها لأنها لم تنمُ...
للكلمات قوة… قوة هائلة...
ما ترددينه على مسامعك كل يوم... يتحول مع الوقت إلى حقيقة تعيشينها...
الكثيرات مننا لا يدركن أن كلماتهن إما أن تعمّق الألم في داخلهن... أو تمدّ لهن يد الخلاص منه...
كل مرة تقولين: أنا عالقة… أنتِ تعززين هذا الشعور داخلك...
وكل مرة تهمسين: لن أتحسن أبداً… تسمحين لليأس أن يصبح جزءاً من هويتك...
اختاري أن تتكلمي بكلمات صادقة... كلمات مشجعة... كلمات مفعمة بالإيمان...
حتى عندما لا تشعرين بذلك....
لا تنتظري أن تصبحي قوية لتتكلمي بإيجابية....
تكلّمي بها لتصبحي قوية...
إنها إعلان نية… حتى لو بدا الأمر غريباً وأنتِ تقولين: أنا أتعافى... أنا أشفى... أنا أستحق الأفضل...
تحمّلي مسؤولية لغتك...
قولي: لن أستسلم اليوم...
قولي: قد أكون متعبة... لكنني ما زلت أتحرك...
أحياناً لا تكون السلبية منكِ… بل من البيئة حولك...
من الصعب أن تحافظي على نظرة مشرقة للحياة وأنتِ محاطة بالخوف... والشك... والدراما... والتشويش المستمر....
لا يمكنكِ أن تزرعي شجرة في تربة مسمومة... ثم تلوميها لأنها لم تنمُ...
وكذلك لا يمكنكِ أن تزدهري في مساحة بُنيت على الإحباط والنقد الدائم...
من هم الأشخاص في حياتك الذين يحوّلون كل شيء إلى انتقاد؟
من هم الذين يطفئون نورك كلما حاولتِ أن تضيئي؟
تذكّري: لستِ مسؤولة عن إصلاح الجميع...
أنتِ مسؤولة عن حماية الرؤية التي وُضعت في قلبك.
وإذا كان هناك من يغطّي تلك الرؤية بمرارة أو فوضى…
فابتعدي خطوة إلى الوراء...
ليس بدافع الكراهية…بل بدافع الحكمة...
الحكمة, الخوف, القوة, البداية, المسؤولية, الكلمات, الرؤية, الشفاء, الإيجابية
- عدد الزيارات: 542