أجمل جزء في القصة.... القيامة لي
لأن الملاك لم يكن يدحرج الحجر ليخرج يسوع... فجسد المسيح كان ممجدًا... أي كان قادرًا على المرور عبر الجدران الصلبة والأبواب المغلقة... كان يدحرجه لدعوة الشهود إلى الداخل... كان لك أنت... الباب المفتوح لي.
إذا كنت تعتقد أن الملاك دحرج الحجر ليخرج يسوع... فقد فاتك أجمل جزء في القصة....
ماذا كن يفكرن هؤلاء النساء وهن يتجهن إلى القبر في ذلك الصباح؟
لم يكن حزنهن مجرد كسر للقلب... بل كان يئسًا بالكامل...
كن يحملن البخور ليحنطن آخر ما تبقى من إيمانهن....
أكبر مخاوفهن كانت عملية....
كن يتساءلن: "من سيحرك الحجر لنا؟"
كن يعرفن أنهن ضعيفات جدًا لتحريكه.... توقعن تمامًا أن تصطدمن بنهاية مسدودة...
ولكن عندما وصلن... كان العمل الشاق قد تم بالفعل!
لكن بحلول الوقت الذي تحرك فيه الحجر فعليًا... كان يسوع قد غادر بالفعل.
نعلم من النصوص لاحقًا أن جسد المسيح كان ممجدًا... أي كان قادرًا على المرور عبر الجدران الصلبة والأبواب المغلقة... لم يكن يحتاج إلى مخرج... وبالتأكيد لم يكن يحتاج لمساعدة.
لذلك عليك أن تسأل: "لماذا أنزل الملاك أصلاً؟ لماذا هز الأرض فقط ليحرك حجرًا كان بإمكان يسوع المرور من خلاله بسهولة؟"
لأن الملاك لم يكن يدحرج الحجر لإخراج سجين... كان يدحرجه لدعوة الشهود إلى الداخل...
فتح القبر لم يكن ليسوع.... كان لكِ أنتِ...
ربما أنت تقفين الآن خارج حياتك... أمام حجر ضخم يفصلك عن الله...
أنت متعبة....
مرهقة من محاولة إصلاح نفسك....
تدفعين حجر لا يتحرك... وتعتقدين أنك بحاجة لأن تكوني أقوى أو أنقى لتصلي إلى الله...
الدين يقول: "صم وصلِّ... ازرع بذورًا وتقدمات كثيرة لكي تتبدد العقبات وتجد الله."
الإنجيل يقول: "الله حرك العقبة بأكملها لكي يجدك"
القبر كان مفتوحًا لكي تنظري وترى بنفسك أن الموت مات... يسوع حي...
هل ستظلين تتحدين خطاياك وتكفرين عن فشلك؟...
أم ستدخلين إلى الحرية "بدون كلفة" حقاً "مجانية"؟
شيء لا يصدق!!!
انا أصدق وكل الذين صدقوا وآمنوا يفرحون ويتنعمون براحة البال والأمان والفرح.... والباب مفتوح
المسيحية, الأمل, المسيح, القبر الفارغ, القيامة, الإيمان فوق المشاعر, حقيقة الكتاب المقدس
- عدد الزيارات: 631